استعرضت المؤسسة الاتحادية للشباب تجربة دولة الإمارات في تطوير سياسات شبابية تستجيب للتحولات المتسارعة وتعزز جاهزية الشباب للمستقبل، خلال مشاركتها في «المهرجان الدولي للشباب 2026» بمدينة يكاترينبرغ في روسيا الاتحادية، الذي جمع عدداً من رؤساء ومسؤولي الجهات المعنية بشؤون الشباب من مختلف الدول، لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الوطنية وبحث آفاق التعاون الدولي في العمل الشبابي.
وشارك سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، في الجلسة العامة تحت عنوان «سياسات الشباب في عالم متغير: من الأولويات الوطنية إلى التعاون الدولي»، فيما سلطت المؤسسة خلال مشاركتها الضوء على التجارب والنماذج الإماراتية في العمل الشبابي، وآليات إشراك الشباب في تحديد أولوياتهم والمساهمة في تصميم المبادرات الموجهة إليهم، إلى جانب استعراض برامج وطنية تعكس تطور منظومة العمل الشبابي في دولة الإمارات.
وعلى هامش المهرجان، بحثت المؤسسة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات في العمل الشبابي، خلال سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي عقدها سعادة خالد النعيمي مع مسؤولين معنيين بقطاع الشباب من جمهورية مدغشقر وروسيا الاتحادية وجمهورية غانا، وتناولت فرص تطوير مبادرات وبرامج مشتركة، وتحديد مجالات عملية للتعاون تسهم في توسيع الشراكات الدولية ودعم تطوير منظومات تمكين الشباب.