حققت المؤسسة الاتحادية للشباب نتائج نوعية ضمن منظومة مراكز الشباب خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث سجلت نمواً في عدد البرامج والأنشطة بنسبة 33% لتصل إلى 100 برنامج ونشاط مقارنة بـ75 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد المستفيدين بنسبة 40% ليبلغ 6352 شاباً وشابة مقابل 4516 مستفيداً، إلى جانب تنفيذ أكثر من 517 ساعة استثمارية مقارنة بـ393 ساعة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الأثر وتعزيز ثقة الشباب بالمبادرات المقدمة.
حضور فاعل
وشهدت مراكز الشباب حضوراً فاعلاً في مختلف إمارات الدولة، حيث نفذ مركز الصفيا في عجمان 21 برنامجاً استفاد منها 994 مشاركاً، فيما استقطب مركز فلج المعلا في أم القيوين 1460 مستفيداً عبر 22 برنامجاً، وفي الفجيرة نظم مركز مربح 24 برنامجاً بمشاركة 1204 مستفيدين، بينما سجل مركز الظيت في رأس الخيمة أعلى عدد من المستفيدين بواقع 2170 مستفيداً من خلال 20 برنامجاً، إلى جانب 13 برنامجاً نفذها مركز الغيل استفاد منها 524 مشاركاً، في صورة تعكس اتساع دائرة التأثير وتنوعه.
مسارات محورية
وتضمن محور الاحتياجات الأساسية تنفيذ 23 برنامجاً نوعياً ركزت على الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب مبادرات تعزز السلامة والأمن والاستقرار الاقتصادي والسكني، بما يسهم في توفير بيئة داعمة لاستقرار الشباب وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم.
وضمن مسار التعلم المستمر، تم تنفيذ 29 برنامجاً ضمن محور المهارات المستقبلية، شملت مبادرات للجاهزية الوظيفية وريادة الأعمال، وبرامج تعليمية وتدريبية لتعزيز الكفاءة، إضافة إلى أنشطة إبداعية وتنمية المهارات الحياتية، بما يدعم جاهزية الشباب لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
واستحوذ محور الهوية الوطنية والقيم المجتمعية على النصيب الأكبر من البرامج بعدد 47 برنامجاً، تضمنت مبادرات نوعية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الأسرية والمجتمعية، بما يعزز التماسك الاجتماعي محلياً وعالمياً ويرسخ الهوية الإماراتية في نفوس الشباب، وينسجم مع توجهات «عام الأسرة» الهادفة إلى تعزيز دور الأسرة كحاضنة أساسية للقيم والهوية، ويدعم استدامة النسيج المجتمعي، ويرسخ مكانة الهوية الوطنية كمرتكز رئيس في مسيرة التنمية.
وفي مواكبة التحول الرقمي، تم تنفيذ برنامج متخصص ركز على تمكين الشباب من أدوات وتقنيات العصر، بما يدعم اندماجهم في البيئة الرقمية الحديثة، ويعزز إسهامهم في تطوير حلول مبتكرة تدعم التحول الرقمي، ويواكب توجهات الدولة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والتقنيات المتقدمة.
تجارب شبابية
وعكست طبيعة الفعاليات تجارب شبابية متنوعة، حيث شملت 36 ورشة عمل، و17 مبادرة، و15 برنامجاً متخصصاً، إضافة إلى 11 فعالية مرتبطة بالمناسبات الوطنية والعالمية، و9 فعاليات مجتمعية، و3 معارض، و4 جلسات حوارية، إلى جانب 4 بطولات، ما أسهم في تعزيز روح التنافس الإيجابي وتنمية المهارات القيادية والاجتماعية لدى الشباب.