بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بالعلاقات الإماراتية–الكويتية تحت شعار "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد"، وبناءً على توجيهات القيادة الرشيدة التي تؤكد أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء في التنمية، نظّمت المؤسسة الاتحادية للشباب سلسلة من الفعاليات الشبابية المشتركة التي تجسّد عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة، وتعكس رؤية قيادتي البلدين في توحيد التطلعات وبناء مستقبل قائم على التعاون والاستدامة.
وتنوّعت الفعاليات بين حلقات شبابية حوارية، وأنشطة تفاعلية، وورش عمل وجلسات معرفية، هدفت في مجملها إلى تعزيز الشراكة الشبابية الإماراتية–الكويتية، وترسيخ الهوية الخليجية المشتركة، وتوسيع مشاركة الشباب في مسارات التنمية وصناعة القرار، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة ويعزّز دور الشباب كمحرّك رئيسي للتنمية المستدامة.
وضمن أبرز الفعاليات، عُقدت حلقتان شبابيتان في كلٍ من دولة الكويت ودولة الإمارات، حملت الأولى عنوان «آفاق التعاون الإماراتي الكويتي: رؤية مشتركة بقيادة الشباب» بمشاركة معالي الدكتور سلطان النيادي، وشكّلت منصة حوارية جمعت شباب البلدين مع القيادات، لمناقشة رؤية القيادتين في توفير الفرص النوعية للشباب، ودور المؤسسات ومجالس الشباب في تمكينهم وصقل هويتهم الريادية، إلى جانب استعراض تطلعاتهم لصناعة مستقبل واعد يعزّز الشراكة الشبابية ويبني منظومات إماراتية-كويتية مستدامة تُسهم في إشراك الشباب بفاعلية في مسارات التنمية وصناعة القرار. في حين تناولت حلقة شبابية بعنوان «من الجذور إلى الريادة: شراكة إماراتية كويتية يقودها الشباب»، دور الشباب في قيادة المستقبل وتعزيز الشراكات الشبابية، وبناء مسارات تعاون مستدامة قائمة على المبادرة والابتكار، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وترسيخ الهوية الخليجية المشتركة، وتحويل الحوارات الشبابية إلى مبادرات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
وفي سياق متصل، شهدت الفعاليات أنشطة شبابية متنوعة نفّذتها مراكز الشباب، بالتعاون مع جهات وطنية، تضمنت ورشاً فنية وجلسات حوارية تناولت العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت، وهدفت إلى تعزيز التفاعل مع المشاركين وترسيخ المعلومات بأسلوب تفاعلي محفّز، بمشاركة شباب من البلدين.