أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع وزارة الثقافة، عن تشكيل «مجلس شباب الإمارات للثقافة والهوية الوطنية 2026 - 2028»، ليكون منصة وطنية شبابية تفاعلية، تعمل على تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القطاع الثقافي، وإشراكهم بفاعلية في تصميم وتنفيذ البرامج والفعاليات الثقافية محلياً ودولياً، إضافة إلى تفعيل دورهم في صون الهوية الوطنية وترسيخها بأساليب مبتكرة تتماشى مع طموحات الأجيال القادمة.
ويهدف المجلس إلى تمكين الشباب المبدعين في مجالات الثقافة والهوية، وتعزيز مشاركتهم في تطوير المشهد الثقافي الوطني، بما يسهم في رعاية قادة الثقافة المستقبليين وسفراء الهوية الإماراتية. كما يسعى المجلس إلى إحياء الموروث الثقافي وتعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، وتوفير منصة شبابية تتيح للشباب اقتراح السياسات والمبادرات الثقافية التي تعبر عن رؤيتهم وتطلعاتهم، إضافة إلى ترسيخ ارتباطهم بالثقافة والهوية الإماراتية، وبناء قدراتهم وتحفيزهم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع مؤثرة تترك بصمة مستدامة في المجتمع.
نخبة المواهب
ويتكون المجلس من 16 عضواً يمثلون نخبة المواهب الوطنية الشابة في مجالات الإبداع والثقافة، ويجمعهم الشغف والعطاء في العديد من المجالات التي تشمل، الحرف التقليدية، المسرح، الموسيقى، الأدب والكتابة، الفنون التشكيلية، السينما، والتراث الوطني، ليشكلوا معاً طاقة إماراتية متجددة تسهم في تطوير المشهد الثقافي وتعزيز حضوره في الحاضر واستشراف مستقبله.
وتتمحور مهام المجلس حول إطلاق مبادرات نوعية تعزز الحراك الثقافي، من خلال تنظيم حلقات حوارية ربع سنوية تجمع الشباب برواد الثقافة والفنون وحاملي الموروث، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل وتمكين المبدعين الشباب في مجال الثقافة والتراث، إلى جانب ورش عمل وحملات تعريفية حول التراث الإماراتي والحرف التقليدية والتاريخ الوطني. كما يتضمن عمل المجلس المشاركة في زيارات رسمية خارجية لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات العالمية، فضلاً عن بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والمستثمرين لتمكين الشباب ودعم مسارات الصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة.
ويستهدف المجلس ترسيخ حضور الشباب في المشهد الثقافي، وتقديم مبادرات ومحتوى يعزز الهوية والتراث، وتمثيل الشباب في محافل السياسات الثقافية، وتطوير مواهب جديدة قادرة على قيادة الصناعات الإبداعية في المستقبل.