بكين، جمهورية الصين الشعبية، 19 يونيو 2026: أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب إطلاق المسار الثقافي ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية للشباب، وذلك على هامش مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب بجمهورية الصين الشعبية، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي من المشاركة في المبادرات والملتقيات الثقافية، لتعزيز التبادل المعرفي، وترسيخ حضور الهوية الوطنية والقيم الإماراتية في المحافل الدولية.
وجاء الإعلان بحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصين الشعبية، وسعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، خلال جلسة حوارية شبابية جمعت الشباب من الإمارات والصين، بعنوان «من الإمارات إلى الصين.. جسور ثقافية لمسؤولية مجتمعية»، ناقشت دور الثقافة في تنمية المسؤولية المجتمعية، وأهمية الحوار الحضاري في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
الحضور الثقافي
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: "تحرص دولة الإمارات على تمكين الشباب من الإسهام الفاعل في مختلف القطاعات ذات الأولوية الوطنية، من خلال توفير فرص نوعية تمكن الشباب من تعزيز حضورهم، والمشاركة في المبادرات والملتقيات التي تسهم في بناء علاقات بين الثقافات المختلفة."
وأضاف سعادة النعيمي: "ننظر إلى الثقافة باعتبارها أحد أهم المسارات المؤثرة في توسيع نطاق المسؤولية المجتمعية، لما تقدمه من فرص للتفاهم وبناء الشراكات، ونحن في المؤسسة الاتحادية للشباب حريصون على تمكين الشباب من توظيف الثقافة والمعرفة في خدمة المجتمعات، والمشاركة في تكريس الحوار لترسيخ قيم المسؤولية والتأثير الإيجابي، عبر إعداد جيل قادر على تمثيل دولة الإمارات وقيمها الأصيلة، والارتقاء بمكانتها وحضورها الثقافي في مختلف المحافل الدولية."
تجارب نوعية
من جانبها، قالت علياء النعيمي، مدير إدارة التمكين في المؤسسة الاتحادية للشباب: "يشكل المسار الثقافي منصة تتيح للشباب خوض تجارب نوعية تسهم في توسيع مداركهم، والتعرف إلى نماذج ومبادرات دولية متنوعة، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من الخبرات العالمية وتوظيفها في تطوير مبادرات ومشروعات ذات أثر مجتمعي."
وأضافت النعيمي: "يتضمن المسار برنامجاً متكاملاً يجمع بين الزيارات الميدانية واللقاءات الحوارية والتفاعل مع المؤسسات الثقافية والشبابية المختلفة حول العالم، بما يفتح أمام المشاركين فرصاً جديدة للتعلم والتبادل المعرفي، وبناء علاقات تسهم في توسيع مجالات التعاون ضمن العمل الشبابي."
تفاهم الشعوب
ويسعى المسار الثقافي إلى تمكين الشباب الإماراتي من نشر قيم التسامح والتعايش والتفاهم بين الشعوب، وتفعيل دورهم كسفراء للهوية الوطنية والثقافة الإماراتية، لدعم جهود الدولة في بناء شراكات ثقافية وإنسانية مستدامة مع مختلف دول العالم.
ويأتي إطلاق المسار ضمن محور «المجتمع والقيم» في الأجندة الوطنية للشباب 2031، لإشراك الشباب في البعثات ذات الأثر الإنساني والتنموي والصحي والثقافي، ورفع مستوى جاهزيتهم للمساهمة في خدمة المجتمع وتمثيل دولة الإمارات بمختلف المحافل الإقليمية والدولية.